مدرسة كفر ربيع الإعدادية

أسْألُ الله الذِي خَلقَ فَسوّى ,,

والذِي قَدرَ فَهدَى ,,

والذِي أخْرجَ المَرعَى ,,
... ...
والذِي يَكشِفُ البَلوَى ,,

والذِي يِسمِع الدّعَاء ,,

اأنْ يَحرسَكُم بِعينِه التِي لَا تَنام ,,

وَيحْفَظكُم ويَرحَمكُم ويَرزُقكُم فِي هَذِه الجُمعَة المُبَاركَة ,,

*** إنّه سَميْعٌ قَرِيبٌ مُجِيب الدّعَاء ***

مدرسة كفر ربيع الإعدادية

مدرستنا رائدة فى تقديم تعليم عالى الجودة

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» تغير القيادة
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 8:23 pm من طرف AA مبروك مهران

» مسابقة الفنون والحضارة في بلادى
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 7:49 pm من طرف AA مبروك مهران

» الصحافه المرسيه
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 7:33 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الثالث ع الفصل الدراسى الاول
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 8:07 pm من طرف AA مبروك مهران

» تكريم المتفوقين عام 2014 2015
السبت ديسمبر 12, 2015 10:24 pm من طرف AA مبروك مهران

» تكريم اتحاد الطلاب
السبت ديسمبر 12, 2015 9:16 pm من طرف AA مبروك مهران

» صور من المدرسه من تصويرى
الجمعة أكتوبر 16, 2015 7:34 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الاول الاعدادى الفصل الدراسي الاول
الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:46 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الثانى الفصل الدراسي الاول
الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:41 pm من طرف AA مبروك مهران

أغسطس 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    محمود سعيد

    شاطر
    avatar
    AA مبروك مهران
    Admin

    عدد المساهمات : 331
    تاريخ التسجيل : 20/11/2011
    العمر : 60
    الموقع : http://kpschool.own0.com/

    محمود سعيد

    مُساهمة من طرف AA مبروك مهران في الجمعة فبراير 24, 2012 2:20 pm











    محمود سعيد بين المادية والروحانية"
    قد تتساءل عزيزي القارئ لماذا اخترت هذا الكتاب دوناً عن غيره ولاسيما أن هذا الموقع متخصص في أوجاع النفس ومشكلاتها. ليس عندي رداً سوى أني اكتشفت من خلال مسيرتي أن الفن غذاءً للروح. فهو دون أن ندري يلقي دائماً شعاعاًً وبصيصاً من الأمل على النفس.
    يأخذنا هذا الكتاب في رحلة إلى أعمال الفنان السكندري "محمود سعيد".وتجد في الكتاب صوراً لأهم أعماله المعروضة في "متحف الفن الحديث" بالقاهرة، ومتحف "محمود سعيد" بالأسكندرية. ولقد استهواني الأسلوب الشاعري التي وصفت به د.ماجدة سعد الدين شخصية الفنان وصراعاته. وأكثر ما جذبني في وصفها هي قدرة الفنان على جمع متناقضات كثيرة في نفسه تجلت في رسمه.
    مثلاً جمعه بين عشقه للمادية وغرق نفسه في الروحانية. ففي لوحة "فتاة على رأسها منديل" مزج بين سحر الأنثى وجسدها وروحانية السماء بلونها المنساب بنعومة خلفها. فيتجلى في لوحه مزيج بين مادية الجسد العاري وبين "صوفيته" التي رسمها في لوحة "الذِكر" و "الصلاة" و "الشواديف".
    تقول د. ماجدة أن سعيد أضفى على البحر بعداً جديداً أو أظهر بعداً قديماً في رسوماته، إذ نجح أن يصوره "عبداً و معبوداً، مرعباً و معشوقاً على الدوام".
    يضم الكتاب كثير من التعليقات من مختلف النقاد مثل د.مصطفى الرزاز الذي قال:"أن الفنان نازعته رؤيتان للعالم، الأولى رؤية مادية حسية في تصويره للعاري، صراع نفسي بين الحرية والانطلاق. والثانية رؤية محافظة عند تصويره للشخوص، تتصاعد عند تصويره قارئ القرآن، والقبور، والمصلين."
    وأسألك عزيزي القارئ أليس كل منا بداخله تلك الرؤيتان؟ ألسنا دائماً نتصارع في أنفسنا لوجود المتناقضات؟ نحن بحاجة إلى تهدئة الصراع والعيش باتزان. ولعل أعمال "محمود سعيد" تلقي ضوءاً على نفسك فلا تدين صراعاتك بل تقترب من صراعات الآخرين، لعلنا معاً نجد السلام.







    من سرق ذات العيون الخضراء من السفارة المصرية في واشنطن؟


    في تساؤل ملح لما يحدث لمخلفاتنا الفنية وانتاج فنانينا العظماء ومع المسلسل السافر الذي لا تنتهي حلقاته من الاهمال والاهدار والسطو على زخائرنا الفنية هذا المسلسل الذي كانت احدى حلقاته الشديدة الإثارة تدور منذ أقل من شهر في أروقة دار كريستي الشهيرة والتي والحق يقال لم تعدم الموقف السليم تجاه ما حدث لكن ليس بالضرورة ان تكون دور العرض بريئة كلية مما يحدث من سطو وسرقة على الأعمال الفنية بل تكون هي أحيانا وراء معظم السيناريوهات لسرقات عدة




    لوحة محمود سعيد.. المعروضة في كريستي مازال مصيرها مجهولاً
    لكن ما حدث ليس وراءه دار عرض او غيرها بل وراءه أيد مصرية خالصة استطاعت ان تسرق وتبيع أو على الأقل أهملت هذه القيم الفنية العالية وتركتها عرضة للضياع ففي نهاية الشهر الماضي نظمت دار كريستى للتحف والأعمال الفنية مزادا تكلمنا عنه غير ذات مرة وكان مكانه دبي وعرضت فيه العديد من الأعمال الفنية للعديد من الفنانين العرب والمصريين الكبار امثال بيكار وأدهم وسيف وانلي ومحمود سعيد وغيره وكان من بين هذه اللوحات لوحة شهيرة للفنان المصري الكبير محمود سعيد صاحب اللقطة التشكيلية الأكثر شعبية ومحلية في التصوير وكانت ضار كريستي تعرض لوحته الشهيرة ذات العيون الخضراء وبعد ان اتفق على عرضها لصالح مالكها المجهول بالطبع وهو ليس عربيا اصلا فجأة افاقت ايدي النقاد المصريين وفجرت حقيقة مؤلمة وجارحة ايضا وهي ان اللوحة لم يتم بيعها لأحد أصلا بل كانت قد اعيرت للسفارة المصرية في واشنطن عام 1950 من متحف الفن المصري الحديث ثم اختفت بعد ذلك من السفارة هكذا وبكل بساطة وكأن السفارة المصرية تكية صغيرة يدخلها كل من هب ودب المهم ان وزارة الثقافة وقطاع الفنون التشكيلية قد أثبت أحقيته للوحة فاضطرت دار كريستي ان ترفعها من المزاد وبالطبع سوف تعود لصاحبها الذي لا نعرف والله أعلم كيف وصلت اللوحة اليه... أي عبث اذا يحدث لتراثنا الفني والثقافي.

    ولعل هذه البداية المؤسفة هي مدخلنا لأحد عباقرة الفن التشكيلي في الشرق الأوسط في القرن العشرين وهو المبدع والحالم ذو العدسة الحادة على المشهد الشعبي الممزوج برائحة نساء الحارات وحوانيت الشوارع الصغيرة وصوت الآذان وعبق موج الاسكندرية الفنان محمود سعيد والذي تقول عنه شانتال مورياك الناقدة الفرنسية التشكيلية والخبيرة بدار بيلاآرتي محمود سعيد تيمة مميزة وشديدة التفرد في المشهد التشكيلي لأنه وببساطة استطاع ان يسرق حسن ودلال الأنثى الشرقية الواقعي بدون أي تكلف ويثبته بإحكام وحيوية فوق اللوحة التي تزيدها توهجاً سخونة اطارها اللوني... محمود سعيد عبقرية فنية رسمت نفس شخصيات نجيب محفوظ الأديب العالمي بدون اي اتفاق مسبق بينهما .

    هذه بالطبع شهادة عظيمة من خبيرة عالمية كما أنها بوابة واسعة للدخول لعالم محمود سعيد الشديد الخصوصية والمغرق في المحلية.

    تمثل أعمال الفنان محمود سعيد إحدى الدعائم الأساسية في بناء الفن التشكيلي الحديث بمصر منذ اوائل القرن الحالي، بما انفردت به من خصائص مميزة في التعبير عن أفكار وأماني الأمة المصرية حيث شاركت أعماله في موجة الإخصاب الفني والعلمي والثقافي التي اجتاحت مصر منذ بداية الربع الثاني للقرن العشرين لتوافر مناخ التحرر من التقليدية لتأخذ مصر مكانتها في النهاية بين دول العالم فاستحق أن يكون أول فنان تشكيلي مصري يحصل على جائزة الدولة للفنون.

    ولد الفنان محمود سعيد في 8 ابريل عام 1897 بمدينة الإسكندرية منتمياَ لعائلة ثرية بمنطقة قريبة من مسجد أبو العباس المرسي حيث ألحقه والده محمد باشا سعيد رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت بالمدارس الأجنبية ثم بالمدرسة السعيدية بالقاهرة لمدة عام واحد ثم عودة ثانية لمدينته الأصلية فالتحق بمدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية حتى حصوله على شهادة البكالوريا عام 1915م.

    تخرج من كلية الحقوق عام 1919 وسافر لباريس لاستكمال دراسته العلىا للقانون بها واغتنم هذه الفرصة ودرس بالقسم الحر بأكاديمية جراند شومبير ومرسم الكوخ الكبير وأكاديمية جوليان بباريس بالإضافة الى ارتياد المتاحف الأوروبية في الفترة ما بين 1919- 1921م.

    عاد لمصر عام 1922 للعمل بالسلك القضائي وترقى به حتى وصل لمنصب مستشار بمحكمة الإستئناف عام 1939وتأثر محمود سعيد بطبيعة عمله القانوني وانعكس ذلك على معظم لوحاته ولكنه قرر اعتزل العمل القضائي عام 1947 والتفرغ التام للإبداع الفني فقط

    أصبح محمود سعيد نموذجاً لتوظيف الأساليب والتكنيك الغربيين عن الذات الفردية والقومية وتتجلى هذه الحقيقة في أعماله المتتالية التي أنتجها منذ منتصف العشرينيات وحتى أواخر الثلاثينيات، وهي السنوات التي رسم فيها لوحاته الهائلة: المدينة - بنات بحري - بائع العرقسوس، جولة على الحمار، بنت البلد، ذات الرداء الأزرق، ذات الجدائل الذهبية ، حاملة الجرة.

    أما في مرحلة الأربعينيات فقد تمحور فن محمود سعيد حول البورتوريه او الصورة الشخصية والتي اهتم فيها بإبراز العمق النفسي للشخصية بقدر ما اهتم بدقة الملامح وركز في تعبيرات الوجه على العيون والشفاة ثم جاءت مرحلة تحول فيها الفنان تحولاً شديداً وهي مرحلة الخمسينيات فساد الهدوء وعم الضوء والبرود لوحاته واختفى أريج الشرق والمشاعر المتأججة ليحل محلها الضوء الغامر والمناظر الطبيعية الواسعة والصمت في جو هادئ.

    شارك محمود سعيد في العديد من المعارض المحلية والعالمية، وأقام معارض خاصة في نيويورك وباريس وروما وموسكو والاسكندرية والقاهرة. وفي عام 1951 منحته فرنسا وسام اللجيون دوبنر

    لكن الغريب أن هذا الفنان العظيم يتأثر في لوحاته بسيدة من الطبقة الشعبية ويتخذ منها موديلا لمعظم أعماله وتدعى أم حميدة هى الموديل الأسمر الشهير للفنان، ومصدر وحي لكل أعماله لبنات البلد وبنات بحرى البرونزيات اللون، المصريات الملامح، والطاغيات الحضور، والذي من أجل رسمه لهؤلاء الشعبيات ترك القصر ونزل إلى الشارع، متخلياً عن كرسى القضاء، وهو الابن المأمول فيه لمحمد باشا سعيد الذي رأس الوزارة قبل الحرب العالمية الثانية.

    وتقول ملهمته الست ام حميدة في حوار لها منذ 30 عاما كنت سمراء جميلة حين رآنى البيه محمود، وكان عمرى 16 عاماً، ومعه أفنيت صباى على شغلي موديل خاص له، ودائماً كنت أحس بالفخر وسط ناسي لأننى كنت أرى نفسي في لوحاته ست حلوة معرفش إزاي! .

    وهذا الفنان الكبير تجاذبت حياته عدة خيوط أصابته بالتوتر بين عمله كقاضي وبين ممارسة فنه خاصة أن لوظيفته مسؤولية اجتماعية ونفسية ثقيلة، وهذه المسؤولية نراها انعكست على فنه، إضافة إلى تمزقه بين تقاليد الأسرة الأرستقراطية العريقة وبين بنات بحري اللائى اجتذبنه بما يمثلن له من قاع المدينة الشعبي، محققاً في لوحاته فكرته الخاصة عن الشخصيات وهو القاضى الذي اعتاد تفحص الوجوه وقراءة علم النفس، مما ساعده على الإحاطة بالتركيبات النفسية المتنوعة للبشر، فأبدع لنا لوحات هي درة الفن المصرى، وهي نقطة تحول في تاريخنا عندما أخرج الفن التشكيلى من مجرد تسجيل نزعات الأرستقراطية السطحية إلى النظر للإنسان أياً كان بدلالاته النفسية والإنسانية.

    وتعكس تجربة محمود سعيد أسلوبه الواقعي المتميز والمعبر عن واقع الحياة السكندرية، كل أجزاء الاسكندرية، الشاطىء، الباعة، بنات بحرى، المساجد، حلقات الذكر، المصلين، أولاد البلد.. إنها واقعية من نوع خاص، ينفذها بأسلوبه الخاص وألوانه التى تشع بالضوء من داخلها.

    طابع متميز بالسحر والغموض هو عالم لوحات محمود سعيد وأشخاص لوحات محمود سعيد، وهذه المعالجة تكتسبها كل الأشكال على سطح اللوحة، سواء كانت أشكالاً إنسانية أو أشكال حيوانات، إذ انعكست ثقافة محمود سعيد الموسوعية على إبداعه الفني، فامتزج بالأعماق، حيث يعبر عن الروح المصرية الحقيقية التي يعبر عنها بروح شاعرة وألوان جذابة تعبر عن عالم تعيشه وتتفاعل مع مشاهده من حولنا، ولكن جاء الىنا من خلال أعمال الفنان محمود سعيد محمد بخبرات ومشاعر تجعلنا نتمنى أن نعيش واقعنا الأصيل من خلال لوحاته، إنه نفس الإحساس بالأصالة التي تستشعره بين صفحات روايات نجيب محفوظ؛ القاهرة الأصيلة، والإسكندرية الحلم والتراث والتاريخ.

    وفي عام 1960 كان أول فنان تشكيلي يحصل على جائزة الدولة التقديرية للفنون وتسلمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. توفي محمود سعيد في 8 ابريل 1964.

    ومن أشهر أعماله ولوحاته: المدينة، بنات بحري، بائع العرقسوس، بنت البلد، الشحاذ، ذات الرداء الأزرق، الخريف.
    دعاء مدرسة لغة عربية تزوج عليها زوجها ؟؟؟




    اللهم اجعله مكسورا عندها منصوبا عندي
    اللهم اجعلها من اخوات كانت واجعلني من اخوات صارت
    اللهم اجعلها مفردا واجعلني به جمعا
    اللهم اصرفه عنها واجعلني ممنوعة من الصرف
    اللهم اجعل معاملتها بالشدة والجزم واجعل معاملتي با لضم والسكون
    اللهم اجعله عندها ظرف واجعله عندي حالا
    يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.
    فاليوم أنا معك وغداً
    في التراب.
    فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى.
    ويا ماراً على قبري لا تعجب
    من أمري بالأمس كنت معك
    وغداً أنت معي في التراب


    _________________
    [b]اسأل الله أن يدخلنا جنات عدن
    ويرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة
    نحن وآباءنا وأمهاتنا وذريتنا.
    لئن باعدت بيننا الدنيا ففي...،؛،...جنات عدن لـلأحبة مجمع
    واسأله عز وجل أن يرزقنا لذة النظر إلى وجهه ،
    وأن نشرب من حوض نبيه صلى الله عليه وسلم
    شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا...

    [/b]
    avatar
    AA مبروك مهران
    Admin

    عدد المساهمات : 331
    تاريخ التسجيل : 20/11/2011
    العمر : 60
    الموقع : http://kpschool.own0.com/

    رد: محمود سعيد

    مُساهمة من طرف AA مبروك مهران في الجمعة فبراير 24, 2012 2:34 pm

    اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يعطيك اكثر من امانيك ويحفظ عليك دينك وعافيتك ويديم عليكم نعمه وستره وواسع رحمته وفضله
    وأن ينظر اليك نظرة رضى لا يعقبها سخط أبدا ..
    وأن يلبسك ثوب العافية لا ينزعه عنك ابدا ..
    وأن يرزقك رزق حلالا لا ينقطع عنك أبدا ..
    وجميع المسلمين اللهم آمين.


    _________________
    [b]اسأل الله أن يدخلنا جنات عدن
    ويرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة
    نحن وآباءنا وأمهاتنا وذريتنا.
    لئن باعدت بيننا الدنيا ففي...،؛،...جنات عدن لـلأحبة مجمع
    واسأله عز وجل أن يرزقنا لذة النظر إلى وجهه ،
    وأن نشرب من حوض نبيه صلى الله عليه وسلم
    شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا...

    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 1:01 am