مدرسة كفر ربيع الإعدادية

أسْألُ الله الذِي خَلقَ فَسوّى ,,

والذِي قَدرَ فَهدَى ,,

والذِي أخْرجَ المَرعَى ,,
... ...
والذِي يَكشِفُ البَلوَى ,,

والذِي يِسمِع الدّعَاء ,,

اأنْ يَحرسَكُم بِعينِه التِي لَا تَنام ,,

وَيحْفَظكُم ويَرحَمكُم ويَرزُقكُم فِي هَذِه الجُمعَة المُبَاركَة ,,

*** إنّه سَميْعٌ قَرِيبٌ مُجِيب الدّعَاء ***

مدرسة كفر ربيع الإعدادية

مدرستنا رائدة فى تقديم تعليم عالى الجودة

المواضيع الأخيرة

يوليو 2014

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



    نبذة مختصرة عن حياة احمد زويل

    شاطر

    ahmed elamrousy
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات: 31
    تاريخ التسجيل: 24/11/2011
    العمر: 15

    نبذة مختصرة عن حياة احمد زويل

    مُساهمة من طرف ahmed elamrousy في الجمعة ديسمبر 09, 2011 9:32 am

    ولد االدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس
    والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل
    مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة
    الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام ‏1963‏ وحصل علي
    بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
    وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد
    بالعنوان ‏8 ‏ش ‏10‏بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة
    الماجستير من جامعة الأسكندرية

    وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله
    العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته
    العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974
    من جامعة بنسلفانيا

    وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي
    جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام
    1976.عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك
    الوقت في سن الثلاثين

    وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا
    للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء
    .في معهد لينوس بولينج

    وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد
    زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم
    "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد
    تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات
    العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر
    وجيرالد فورد .وغيرهم

    وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل
    لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة
    في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس
    الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978

    وللدكتور أحمد زويل
    أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة
    العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا

    ويشغل
    الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء فى معهد لينوس
    بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل
    العلوم الذرية

    وأبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات
    أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال
    الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي
    حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير.العمليات الكيميائية وفي
    المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء



    كلمات من الدكتور أحمد زويل

    قال الدكتور زويل انه يدين بهذه الجائزة لعائلته ولوطنه الأم مصر

    كما قال في مؤتمر صحفي عقد بعد فوزه بجائزة نوبل انه .يتمني لمصر المزيد من التقدم والرخاء ووصفها بأنها "أم الحضارة"

    كما
    صرح في حديث خاص لجريدة الأهرام "بأن قيمة الجائزة تكمن في قيمتها العلمية
    وليست المادية, وتمني بأن تكون تلك الجائزة بمثابة درس لكل الشباب
    المصريين بأن النجاح يمكن تحقيقه من خلال العمل الجاد والتفاني في العلم
    كما أضاف أن هذه .الجائزة تعتبر مرآة لتوضح لنا مدي إهتمام العالم بالعلوم
    والتكنولوجيا"

    وفي مؤتمر صحفي عقد ضمن الاحتفال الذي أقيم لتكريم
    الدكتور أحمد زويل في محافظتي كفر الشيخ والبحيرة , دعا الدكتور .زويل الي
    انشاء جامعة علمية عالمية في مصر لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين
    :وفيما يلي نص المحاضرة التي ألقاها الدكتور أحمد زويل عن مستقبل العلم في
    مصر

    في حديثي عن "مصر والعهد الجديد من العلوم" فإن النقطة التي
    تثير الجدل للمناقشة هي مستقبل العلوم في مصر, ولكن يجب أن نتحدث أولا عن
    المجتمع العلمي في مصر, ونسأل أنفسنا هل يستطيع العلم أن ينمو بدون مناخ
    علمي مناسب ؟ وبالطبع فإن الإجابة علي هذا السؤال ستكون لا, لأنه يجب ان
    تتوافر شروط ومتطلبات أساسية للعلم وبدونها لن نستطيع تحقيق أي تطور أو
    تحسين, فالعلم ليس هبة أو منحة ولكنه نتيجة منطقية للعمل الشاق والجاد, ولا
    يمكن لأي عالم في أي مجال من مجالات العلم المختلفة أن يخترع أو يكتشف أو
    يطور بدون أن يوجد .حوله الممجتمع العلمي المناسب

    إن المجتمع
    العلمي له ثلاثة دعامات رئيسية وهي العلم, التكنولوجيا والمجتمع فمن العلم
    تنشأ التكنولوجيا والتي بالتالي تساعد .علي تطويره والإثنان لا يتواجدان
    إلا إذا كان المجتمع يقدر ويدرك أهمية العلم

    وأود أن أذكر أن أي
    مجتمع يحتاج الي الكثير من الوقت حتي يصطبغ بصبغة العلم ولكن ليس من الحكمة
    أن نقف ساكنين في إنتظار هذا اللون أو الصبغدة العلمية بل يجب أن نقفز
    سريعا كما قفزت الكثير من الدول من قبل ونجحت في ذلك وتتحقق تلك القفزة
    بتطوير وترسيخ مراكز وأكاديميات علمية عالية المستوي وطبقا للمقاييس
    والقواعد العالمية, وتلك المراكز يمكنها .التعاون فيما بينها لتحقيق نجاح
    متميز وعالي المستوي في جميع المجالات العلمية بالرغم من كل المشاكل
    والعقبات المحيطة

    وأنا واحد من المعجبين بتلك الدول التي نجحت في
    تطبيق تلك المراكز العلمية المتخصصة ومصر في حاجة ملحة للقيام بتلك
    .المحاولة لتستطيع تحقيق التقدم والرخاء المنشود

    إن وجود مجتمع
    علمي يعتمد علي توفير الموارد اللازمة للبحث وإعطاء الحرية للبحث
    والباحثين, وبالنسبة لحرية البحث فإن أخطر مشكلة يمكن ان تواجهها هي ظهور
    المزيد من مناقشات التي يمكن ان تؤدي الي ظهور المزيد من نقاط الجدل, مما
    يشكل .خطورة علي البحث العلمي

    وأعني هنا أنه لابد من وجود حدود
    للبحث العلمي فيجب علي العالم ألا يخرق القيود الأخلاقية والوطنية أثناء
    بحثه ويجب علي المتبرعين ودافعي الضرائب أن يجعلوا مساهماتهم المادية
    مقصورة علي المراكز والجهات العلمية التي تحافظ علي القيود .الأخلاقية
    والوطنية

    إن المجتمع العلمي هو مطلب أساسي للتقدم وذلك لثلاثة
    عوامل, أولا لأن المجتمع العلمي يستطيع أن يفكر بطريقة سليمة مما ينشئ رأي
    عام ناضج, ثانيا لأن المجتمع العلمي يثق في القدرة علي تحقيق الأهداف
    المنشودة وهو ما يحتاجة العلم وثالثا لأن .المجتمع العلمي سيكون فخورا
    بالعقول القادرة التي تدعم جهود الشباب بينما الأجيال القادمة تستطيع ان
    تستفيد من انجازاتهم

    والآن إذا عدنا للموضوع الرئيسي وهو "مستقبل
    العلم في مصر", فالسؤال الآن هو كيف تستطيع مصر أن تستحوذ علي مكانة علمية
    جيدة في القرن الجديد؟ والإجابة هي أننا نستطيع تطبيق ذلك عن طريق العمل في
    ثلاثة نقاط أساسية والتي أطلق أنا .عليها إسم "الثلاثية المصرية الأساسية"


    أولها تطوير وانشاء مراكز علمية تكون بمثابة منارات علمية تكون هي
    نقطة البداية لبناء الثقة القومية في الأهمية القصوي للبحث العلمي, وستحظي
    تلك المراكز بشهرة عالمية وستصبح مراكز جذب للعلماء الأجانب مما ينتج عنه
    تعاون مشترك عالي المستوي بين تلك المراكز والعالم كله,وستستطيع تلك
    المراكز أن تساهم علي المستوي السياسي وذلك بأن تلعب دورا جيدا في تحقيق
    السلام العالمي

    وثانيا إعادة هيكلة البحث العلمي محليا حيث أننا يجب أن نعطي الفرصة لأفضل العلماء وندعم جهودهم .بكل طاقاتنا

    وثالثا,
    التعاليم والتقاليد الوطنية, فيجب أن يكون لدينا إيمان قوي بتقاليد
    الحضارة المصرية, وإقترح انشاء جهتان تستطيعان تحقيق هذا الهدف الأول هو
    "جمعية وطنية للعلوم والتكنولوجيا" لتعمل بروح المسئولية لتقسيم مجالات
    وأهداف البحث .العلمي, ومن الأفضل الاستعانة بالخبرات العلمية الاجنبية في
    البداية وستقوم هذه الجمعية ب‘ختيار أهم مجالات البحث في مصر وتقوم بعمل
    العديد من الاختبارات من حيث أهميتهم العلمية .والمجلات التي يتم الموافقة
    عليها يتم تمويلها جيدا لتستطيع تقديم المساهمة العلمية علي المستوي
    العالمي

    وثانيا " لجنة قومية للعلوم والتكنولوجيا" والتي يجب أن
    تكون تحت رعاية الرئيس محمد حسني مبارك لأن رعايته لها سوف تعطي ثقة كبيرة
    وأمل في تطوير وتحسين منهجناالعلمي, وسيدرك التاس أهمية العلم وخاصة ونحن
    علي أعتاب القرن الواحد .والعشرين

    وأود أن أختم حديثي بأنني أتمني
    وأثق أن مصر سوف تحقق التقدم العلمي بالعمل الصادق والجاد لمواطنيها
    وأبناءها وأن مصر تستطيع أن تحطم القيود وترقي الي مستوي العالمية ولكن يجب
    علينا أن نبدأ من الآن فلا يجب أن نضيع المزيد من .الوقت

    .فإن مصر تستطيع أن تكمل الدور الذي بدأه الأجداد لتصبح دولة ذات مكانة علمية رفيعة المستوي
    جائزة نوبل
    فاز
    الدكتور أحمد زويل بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999 لإنجازاته العلمية
    الهائلة في دراسة وتصوير ذرات الموادالمختلفة .خلال تفاعلاتها الكيميائية,
    وقد قامت الأكاديمية الكندية الملكية للعلوم بإعلان فوزه بهذه الجائزة وجاء
    سبب فوزه بالجائزة الذي أعلنته الأكاديمية كما يلي

    ."لدراساته لحالات الانتقال والتحول للتفاعلات الكيميائية باستخدام ثانية الفيمتو المطيافية"

    كما
    قالت الاكاديمية ان جائزة نوبل للكيمياء هذا العام ستهدي الي الدكتور أحمد
    زويل لإنجازاته الرائدة في التفاعلات الكيميائية الاساسية باستخدام ومضات
    اشعة الليزر القصيرة في وقت حدوث التفاعلات, وأن إسهامات الدكتور أحمد زويل
    قد أحدثت ثورة في الكيمياء والعلوم التي تتعلق بها لأن هذا الإنجاز الهائل
    يمكننا من فهم وشرح وتوقع العديد من التفاعلات الهامة التي لم .يكن من
    الممكن قبل ذلك ملاحظتها

    كما أضافت الأكاديمية أن عمل الدكتور أحمد
    زويل في أواخر عام 1980 أدي الي ميلاد كيمياء الفيمتو "FemtoChemistry"
    وهي إستخدام كاميرات خاصة فائقة السرعة لملاحظة التفاعلات الكيميائية بسرعة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 26, 2014 7:11 pm