مدرسة كفر ربيع الإعدادية

أسْألُ الله الذِي خَلقَ فَسوّى ,,

والذِي قَدرَ فَهدَى ,,

والذِي أخْرجَ المَرعَى ,,
... ...
والذِي يَكشِفُ البَلوَى ,,

والذِي يِسمِع الدّعَاء ,,

اأنْ يَحرسَكُم بِعينِه التِي لَا تَنام ,,

وَيحْفَظكُم ويَرحَمكُم ويَرزُقكُم فِي هَذِه الجُمعَة المُبَاركَة ,,

*** إنّه سَميْعٌ قَرِيبٌ مُجِيب الدّعَاء ***

مدرسة كفر ربيع الإعدادية

مدرستنا رائدة فى تقديم تعليم عالى الجودة

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» تغير القيادة
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 8:23 pm من طرف AA مبروك مهران

» مسابقة الفنون والحضارة في بلادى
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 7:49 pm من طرف AA مبروك مهران

» الصحافه المرسيه
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 7:33 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الثالث ع الفصل الدراسى الاول
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 8:07 pm من طرف AA مبروك مهران

» تكريم المتفوقين عام 2014 2015
السبت ديسمبر 12, 2015 10:24 pm من طرف AA مبروك مهران

» تكريم اتحاد الطلاب
السبت ديسمبر 12, 2015 9:16 pm من طرف AA مبروك مهران

» صور من المدرسه من تصويرى
الجمعة أكتوبر 16, 2015 7:34 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الاول الاعدادى الفصل الدراسي الاول
الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:46 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الثانى الفصل الدراسي الاول
الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:41 pm من طرف AA مبروك مهران

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    سورة النساء

    شاطر
    avatar
    mabrok57
    Admin

    عدد المساهمات : 197
    تاريخ التسجيل : 27/11/2011
    العمر : 60

    سورة النساء

    مُساهمة من طرف mabrok57 في الخميس يناير 03, 2013 10:33 pm

    سورة (النساء) من طوال السورة، وترتيبها الرابع في المصحف العثماني، وآياتها ست وسبعون ومائة آية، وهي سورة مدينة بالإجماع؛ دلَّ على ذلك ما رواه البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي عنها، قالت: (وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده)، ولا خلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بعائشة في المدينة.

    اسم السورة وسبب التسمية

    لم يذكر المفسرون لهذه السورة غير الاسم الذي اشتهرت به، وهو سورة (النساء)؛ وذكروا أنها سميت بذلك؛ بسبب أن مدار آياتها حول النساء. وقد قال بعض أهل العلم: "وسميت سورة
    النساء; لأنها افتتحت بذكر النساء، وبعض الأحكام المتعلقة بهن". وقد ذكر
    الفيرزرآبادي في كتابه "بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز"، أن سورة (النساء) تسمى سورة (النساء الكبرى)، وسورة الطلاق تسمى سورة (النساء الصغرى).

    فضائل السورة

    وردت بعض الأحاديث والآثار التي تبين فضل هذه السورة، من ذلك:

    ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال لي
    النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرأ علي)، قلت يا رسول الله: آقرأ عليك، وعليك
    أُنزل؟ قال: (نعم)، فقرأت سورة
    النساء، حتى أتيت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا
    بك على هؤلاء شهيدا} (النساء:41)، قال: (حسبك الآن) فالتفتُ إليه، فإذا
    عيناه تذرفان.

    وروى الطبراني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (إن في النساء
    لخمس آيات ما يسرني بهن الدنيا وما فيها، وقد علمت أن العلماء إذا مروا
    بها يعرفونها: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم
    مدخلا كريما} (النساء:31)، وقوله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة
    يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} (النساء:40)، وقوله: {إن الله لا يغفر
    أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} (النساء:48)، {ولو أنهم إذ ظلموا
    أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}
    (النساء:64)، وقوله: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله
    غفورا رحيما} (النساء:110). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

    وروى القاسم بن سلام في كتابه (فضائل القرآن) عن سعيد بن جبير، قال: قال لي
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة،
    كان أو كُتب من القانتين).

    وروى الدارمي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبِّرة). ومعنى: محبِّرة: مزيِّنة.

    مقاصد السورة

    سورة النساء من أطول سور القرآن الكريم، وقد تضمنت جملة من المقاصد القرآنية، نذكر أبرز هذه من المقاصد التي تضمنتها على النحو التالي:

    أولاً: المقصد الرئيس الذي أبرزته هذه السورة مقصد توحيد الله وحده؛ وذلك
    بإفراده سبحانه بالربويبة والعبودية. وهذا المقصد هو القاعدة الأولية التي
    يقوم عليها المجتمع المسلم -قاعدة التوحيد الخالص- التي تنبثق منها حياته؛
    وينبثق منها منهج هذه الحياة، في كل جانب، وفي كل اتجاه. كما أكدت أيضاً
    على تقوى الله التي هي أسُّ قبول الأعمال.

    ثانياً: من المقاصد الرئيسة التي أولت السورة العناية بها مقصد بناء
    الأسرة، التي هي أساس المجتمع السليم والقوي، وذلك بتنظيم حياة المجتمع
    المسلم، بتطهير هذا المجتمع من الفاحشة، وعزل العناصر الفاسدة والمفسدة
    فيه، مع فتح باب التوبة لمن شاء من هذه العناصر أن يتوب، ويتطهر، ويرجع إلى
    المجتمع نظيفاً عفيفاً، حتى تقوم الأسرة على أساس سليم ركين، ومن ثم يقوم
    المجتمع -وقاعدته الأسرة- على أرض صلبة، وفي جو نظيف عفيف.

    ثالثاً: مقصد بناء الدولة الإسلامية على أسس متينة، قِوامها أداء الأمانات
    إلى أهلها، والعدل في الحكم بين الناس، والتحاكم إلى شرع الله في شؤون
    الحياة كافة، وتنظيم العلاقات الدولية. وقد تجلى ذلك في العديد من الآيات
    في هذه السورة، كقوله سبحانه: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
    بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء:65).

    رابعاً: مقصد التحذير من الفئات التي تؤدي إلى زعزعة كيان المجتمع
    الإسلامي؛ كالمنافقين ونحوهم ممن ينخرون كالسوس في جسد المجتمع المسلم بقصد
    تقويض أركانه، وزعزعة بنيانه.

    خامساً: مقصد تحذير المؤمنين من التساهل في حقوق الأرحام، واليتامى من النساء والرجال، وعدم أكل أموال الناس بالباطل، والقيام بين الناس بالقسط.

    سادساً: مقصد بيان أن أحكام الشرع ليس القصد منها إدخال المشقة والعنت على
    المسلمين، بل الغرض دلالتهم إلى الطريق الأرشد، والنهج الأصوب، والتخفيف
    عنهم من الأحكام الشاقة التي حُمِّلها الأمم من قبلهم.

    سابعاً: أبرزت السورة الكريمة أهمية مقصد الجهاد في سبيل الله؛ دفاعاً عن
    مقومات هذا الدين من جانب، وتبليغه للناس كافة من جانب آخر. وذمت كل من
    يتقاعس عن أداء هذا الواجب، ما دام قادراً على القيام بأعبائه، ومالكاً
    لمستلزماته.

    ثامناً: قصدت السورة إلى تصحيح العقيدة في الله للبشر أجمعين؛ وإنقاذها من
    كل انحراف، وكل اختلال، وكل غلو، وكل تفريط؛ وذلك ببيان حقيقة المسيح عيسى
    بن مريم، وأنه عبد الله ورسوله، وإقامة الحجة على النصارى، وإبطال عقيدة
    التثليث، وإثبات الوحدانية لله سبحانه، وبيان أن محمداً رسوله تعالى،
    وكتابه نور، ودعوة الناس كافة إلى الاهتداء بهما، ووعد من اعتصم بهذا
    الكتاب بالرحمة والفضل الإلهيين، وهداية الصراط المستقيم الذي يصل سالكه
    إلى سعادة الدارين.

    تاسعاً: مقصد بيان أن أمر النجاة في الآخرة منوط بالإيمان والعمل، لا
    بالأماني والانتساب إلى دين شريف ونبي مرسل، أرشد لهذا المقصد قوله سبحانه:
    {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من
    دون الله وليا ولا نصيرا} (النساء:123).

    عاشراً: مقصد إقامة الحجة على صحة نبوة خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه
    وسلم، بكون وحيه إليه كوحيه إلى من قَبله منهم، وكونه بُعِثَ إلى الناس
    كافة، ودعوة الناس كافة إلى الإيمان به.

    وعلى الجملة، فقد تضمنت هذه السورة الكريمة -وهي ثاني سور القرآن من حيث
    الطول-جملة من المقاصد التي تتعلق بتقرير عقيدة التوحيد، وعقيدة الإيمان
    بالله واليوم الآخر، وبرسالة خاتم الأنبياء والمرسلين، وحقيقة عيسى عليه
    السلام، وأنه عبد الله ورسوله، إضافة إلى بيان مقاصد أخرى تتعلق بالجانب
    الأسري، والجانب الاجتماعي، وجانب السلطة السياسية، وجانب العلاقات
    الدولية، وغير ذلك من المقاصد التي حفلت بها هذه السورة الكريمة.


    _________________
    عطر الله جمعتك برياحين الجنة
    وظللك بأغصان بساتينها
    وسقاك من زلال كوثرها
    وجعلك من المغتنمين لوقتها
    بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى
    التالين لسورة الكهف
    الناجين في يوم النفخ والحشر
    الثابتين على الحق
    حتى لقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 10:31 pm