مدرسة كفر ربيع الإعدادية

أسْألُ الله الذِي خَلقَ فَسوّى ,,

والذِي قَدرَ فَهدَى ,,

والذِي أخْرجَ المَرعَى ,,
... ...
والذِي يَكشِفُ البَلوَى ,,

والذِي يِسمِع الدّعَاء ,,

اأنْ يَحرسَكُم بِعينِه التِي لَا تَنام ,,

وَيحْفَظكُم ويَرحَمكُم ويَرزُقكُم فِي هَذِه الجُمعَة المُبَاركَة ,,

*** إنّه سَميْعٌ قَرِيبٌ مُجِيب الدّعَاء ***

مدرسة كفر ربيع الإعدادية

مدرستنا رائدة فى تقديم تعليم عالى الجودة

المواضيع الأخيرة

» تغير القيادة
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 8:23 pm من طرف AA مبروك مهران

» مسابقة الفنون والحضارة في بلادى
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 7:49 pm من طرف AA مبروك مهران

» الصحافه المرسيه
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 7:33 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الثالث ع الفصل الدراسى الاول
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 8:07 pm من طرف AA مبروك مهران

» تكريم المتفوقين عام 2014 2015
السبت ديسمبر 12, 2015 10:24 pm من طرف AA مبروك مهران

» تكريم اتحاد الطلاب
السبت ديسمبر 12, 2015 9:16 pm من طرف AA مبروك مهران

» صور من المدرسه من تصويرى
الجمعة أكتوبر 16, 2015 7:34 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الاول الاعدادى الفصل الدراسي الاول
الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:46 pm من طرف AA مبروك مهران

» منهج التربية الفنية للصف الثانى الفصل الدراسي الاول
الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:41 pm من طرف AA مبروك مهران

أبريل 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه

    شاطر
    avatar
    mabrok57
    Admin

    عدد المساهمات : 197
    تاريخ التسجيل : 27/11/2011
    العمر : 60

    كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه

    مُساهمة من طرف mabrok57 في الثلاثاء أبريل 03, 2012 8:39 pm

    كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكى يروه
    ولا تكن كالدخان يرتفع لكي يراه الناس..*


    من
    الناس
    من يعيش

    حياة مديدة ويمر بأحوال


    سعيدة ولكن محصلة حياته
    تكون صفرا ..


    ومن
    الناس
    من يعيش

    حياة قصيرة ويمر بأحوال سعيدة


    لكن محصلة حياته تشكل رقما كبيرا في عداد
    الرجال .. فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم
    إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس

    ولا يلقي بالا للمصلحة العامة فيموت دون أن
    يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة
    الناس
    ولا ينقص الكون
    محسنا بفقده ولا يخسر مصلحا


    بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه ..
    والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة
    الناس
    على مصلحته
    ويكثر من الإحسان إلى الناس
    ويكون عضوا فاعلا ونافعا في المجتمع ..


    فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تفتقد إحسانه وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما


    في الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من يأتيه بالطعام
    كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحا بابه أيضا فسأل

    جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت
    فأخبره بأنه ينتظر محسنا يأتيه
    بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر
    لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر
    وفي اليوم التالي عرف
    الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله
    وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان
    لا يدري به أحد إلا الله .. لذلك كان رقما كبيرا
    في تاريخ الإنسانية
    وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر
    أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفارا على يسار رقم الحياة ..
    فلنحاول أن لا نكون صفرا ولنعلم


    أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى
    الناس
    ونحتل مكانا في
    الوجود مساحته تعادل مساحةنفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في
    سبيل المصلحة الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا
    وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان
    فكن ( أخي الكريم )
    رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا ..
    ولكن هل تدرون من هو أسوء
    من هذا الشخص الصفر ..!

    إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم
    الناس
    من شره


    وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله ..
    فلا تكن كذلك

    وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم :
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    ..








    _________________
    عطر الله جمعتك برياحين الجنة
    وظللك بأغصان بساتينها
    وسقاك من زلال كوثرها
    وجعلك من المغتنمين لوقتها
    بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى
    التالين لسورة الكهف
    الناجين في يوم النفخ والحشر
    الثابتين على الحق
    حتى لقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 19, 2018 3:43 pm